وثائقيات تلفزيونية

أدت حرب 1967؛ التي شنتها إسرائيل يوم 5 حزيران  علــى ثــلاث دول عربيــة  (مصــر، ســوريا والأردن) إلــى هزيمــة ســاحقة للأطــراف العربيــة، وإضافــة إلــى خســارة الأراضــي، فقــد أدت الحــرب إلــى إيقــاع خســائر بشــرية وماديــة كبيــرة، وتدميــر أغلبيــة العتــاد العســكري العربــي، و قد جرى هذا كله خلال ستة أيام فقط.

تحــاول الأفــلام الثلاثــة تقــديم رؤيــة متكاملــة حــول الظــروف المتعلقــة بهــذه الحــرب؛ قبلهــا، خلالهــا وبعدهــا، ومــا خلفتــه مــن انعكاســات علــى مختلــف الأصعــدة الجيــوسياســية والتاريخيــة والاجتماعيــة. وتســلط الضــوء علــى أســرار ووثائــق؛ إضافة إلــى عــرض صــورة هــي الأقــرب إلــى الحقيقــة ؛ صورة كُشــف النقــاب عنهــا في الآونــة الأخيــرة ، وقد كانــت ســرية لفتــرة طويلــة  ســعياً لإعادة قراءتها و تحليلهــا.

يعيد الفيلم فتح سيرة حياة سد الفرات؛ منذ ولادته على خرائط التصاميم الهندسية، وحتى اللحظة الراهنة المهددة باحتمالات انهياره.

يروي الفيلم كل القصص الأخرى المرافقة لتاريخ بنائه؛ من حكايات عرب الغمر ونشوء منطقة الطبقة، وتفكيك النسيج الكردي في مناطق النزوح الجديدة، وحكاية الآثار؛ التي غمرتها مياه السد لاحقاً، واستصلاح الأراضي وغيرها من الموضوعات الإشكالية.

يسعى الفيلم لتوفير ما يلزم من مصداقية ومصادر بحث ومعلومات؛ لتقديم حقيقة في تاريخ مرحلة ومنطقة.

يستعرض الفيلم سياسة النظام السوري في التحكم بحرية المعلومات وتصفية النشطاء المثقفين، وذلك من خلال قصة الناشط المعلوماتي العالمي باسل الصفدي، الذي تمت تصفيته في سجون النظام السوري عام 2015.

باسل شاب فلسطيني سوري. نبغ باسل مبكراً في حقل برمجة المعلومات، وكان من رواد الدعاة لنشر ثقافة المصادر الإبداعية المفتوحة.

 بعد اندلاع الثورة السورية (2011) لم يتوانَ باسل عن المشاركة بما يملكه من معرفة وخبرات في دعم الثورة، وذلك من خلال تحميل الفيديو والروابط للشبكات الإعلامية العالمية؛ لإيصال صوت الثائرين والمتظاهرين ضد النظام السوري.

ارتبط باسل بقصة حب مع محامية تشبهه — نورا. ولكن حكايتهم لم تكتمل فرحتها بسبب اعتقال باسل من قِبل النظام السوري وسجنه لمدة ثلاثة سنوات، ثم تصفيته لاحقاً عام 2015.

الفيلم يبحث في مصداقية شعارات “الممانعة والمقاومة” ؛التي رفعها النظام السوري باسم فلسطين والجولان .

 يعتمد الفيلم على سياق أحداث مسيرتي العودة في ذكرى النكبة والنكسة نحو الجولان عام 2011؛ ليكشف كيف حاول النظام السوري وبعض الفصائل الفلسطينية تجيير هذا الحدث لمصلحتهم.

يكتشف الفيلم من خلال تفاصيل المسيرتين عمراً من الهزيمة مغطى بشعارات ضللت وعي المواطن العربي، وشكلت غمامة سوداء بينه وبين الحقيقة.

يرصد الفيلم التزامن بين انحسار يد النظام عن جبهة نامت ما يقرب من أربعين عاماً ،وبين قيام إسرائيل ببناء جدار خوفها على حدود الجولان، كما يعتمد على شهادات مشاركين في المسيرتين لجأوا  إلى بلدان مختلفة ومن الجولان المحتل. يعرض الفيلم صوراً ومواد تبث لأول مرة.

يستعرض فيلم (حمص.. المشهد الأخير) فصلاً جديداً من فصول علميات التهجير القسري؛ التي يمارسها النظام السوري ضد الثائرين على سلطته الأمنية والعسكرية، ويحكي قصة المشهد الأخير من حكاية الحصار ،الذي بدأه النظام منذ سنة 2012 على أهل حيّ الوعر بمدينة حمص في سوريا، ذلك الحصار الذي انتهى بتهجير أهل الحي سنة 2017.

كما يكشف الفيلم من خلال التسريبات الصوتية الخاصة لجلسات التفاوض الدور الروسي كطرف في الصراع، وليس كضامن للمصالحات كما يدعي.

وُلدت حركة “رجال الكرامة” في سنة 2014 محافظة السويداء كردّة فعل على أزمة التشظي في المجتمع المحلي من جهة، وعلى ممارسات سلطة الأسد والقوى المتطرفة من جهة أخرى.

يسلط فيلم “رجال الكرامة.. صرخة الأحرار” الضوءَ على الحراك المجتمعي والثوري خارج مؤسّسات المعارضة الرسميّة متمثلة بــ “حركة رجال الكرامة”. كما يرصد التحولات التي طرأت على الحركة واستراتيجية سلطة الأسد في مواجهتها والتحديات التي تواجهها في المستقبل.