سينما

كواليس

فرقة الرقص “بلا حدود” على وشك إنهاء جولةٍ في المغرب تختتمها بمدينة مراكش.

وفي أثناء العرض ما قبل الأخير، المقرّر بدار ثقافة مدينة أطلسيّة صغيرة، تستفز عايدة هادي، أحدِ الراقصين الستّة المكوّنين للفرقة وشريكها في الحياة وعلى المسرح فيصيبها في ركبتها أمام النظرات المرتعبة لأعضاء الفرقة الآخرين.

نظراً للحال التي أصبحت عليها عايدة، تضطرّ الفرقة للتعجيل بالرحيل بحثاً عن الطبيب الوحيد الموجود في المنطقة.

يجد الفريق نفسه، في ليلة اكتمل بدرها، أمام متاهة غير متوقَّعة، وأمام تَحدِّي إنقاذ العرض الأخير الحاسم.

تبدأ المغامرة إذاً في طريق تخترق غابة واسعة وكثيفة، عندئذ تتعرّض الفرقة إلى حادث، ممّا يضطرّهم لمواصلة بحثهم سيراً على الأقدام. في لحظة سهو يضيع سيف، أصغر الراقصين سنّاً. تقرّر الفرقة التي اختارت طريقاً مختصرة وسط الغابة أن ينقسم أفرادها بحثاً عنه. تتكوّن جماعات صغيرة، تسمح لنا بالاقتراب من كلّ فرد منهم واكتشاف ماذا يشغل باله والروابط التي تجمع وتفصل بينهم.

هذه الوضعية غير المنتظرة والفريدة ستدفع بهم إلى نزع الأقنعة وإلى إظهار وجوههم “الحقيقية”.

عقب ليلة شاقّة، عند انبلاج الفجر تجتمع الفرقة أخيراً لدى الطبيب ونعرف حينئذٍ أنّ هناك رابطاً جديداً أصبح يجمع بين شخصيات الفيلم.

عَلَم

بعد أن يكتشف تامر ابن السابعة عشرة أن ميساء ستشترك في عملية العلم, يوافق على عرض زميله صفوت بأن يشترك هو الآخر. كيف لا وميساء قد أثارت فضوله منذ أن رآها للمرة الأولى. تنص خطة صفوت السرية والخطيرة أمنياً على أن يقوموا بإستبدال علم إسرائيل المعلق فوق سطح مدرستهم بعلم فلسطين، وأن يتم ذلك تحديداً في الليلة التي تسبق زيارة مسؤول إسرائيلي مهم إلى مدرستهم خال يوم النكبة الفلسطيني والذي يعتبره الإسرائليون يوم استقلال دولتهم. تامر يعيش فترة من التخبطات خلال الفيلم بين من يشجّعه على أن يخرج من قوقعة الخوف إلى الحرية وبين من يريد أن يشدّد قبضته عليه.
سوف ينتقل تامر تدريجياً من الخوف والتقوقع والخضوع للنظام المتمثل بالدولة والمدرسة وأبيه إلى التمرد، ولكنْ ليس قبل أن يدفع الثمن ويخوض تجارب ستغيّر مجرى حياته كلياً.

حمى البحر المتوسط

وليد، فلسطيني من سكان حيفا، متزوج وأب لولدين. يعاني وليد من الإكتئاب المزمن ويحلم أن يصبح كاتباً. يتصادق وليد مع جاره الجديد بهدف إقناعه بمساعدته على إنهاء حياته. مع ذلك ينتهي بهما الأمر بتطوير صداقة خاصة تقودهما إلى نهاية غير متوقعة.

بيت في القدس

بعد وفاة أم الطفلة ريبيكا، ينتقل والدها اليهودي- البريطاني من إنجلترا إلى القدس على أمل أن تكون هذه البداية الحياتية الجديدة بادرة شفاء من ماضي ابنته المؤلم.

لكن عند استقرارهما في منزل قديم في القدس الغربية، تُصادف ريبيكا شبح فتاة فلسطينية في مثل عُمرها، كانت قد انفصلت عن عائلتها عام 1948.

واجب

تروي أحداثُ هذا الفيلم العلاقة المضطربةَ بين أب وابنه. وعلى مدار يومٍ واحدٍ فقط في حياة الأب «أبو شادي» وابنه «شادي»، نكتشف تفاصيلَ وخبايا هذه العلاقة.

مع اقتراب موعد زفاف أختِ شادي، والذي سينعقدُ خلال شهر، يصل الابن من محل إقامته في روما، حيث يعمل مهندساً إلى فلسطين ليساعد والده على تسليم دعواتِ الزفاف يدوياً كما تقتضي التقاليد. بمرور الساعات التي يقضيها الأب مع ابنه خلال تسليم الدعوات، تبرز الخلافات التي أبعدتهما عن بعضهما البعض وتسلط الضوء على تناقض الحياة التي يعيشها الأب وابنه وما تتسم به من هشاشة وتعقيدات.

يوم أضعت ظلي

سوريا، 2012 وخلال أبرد فصل شتاء تشهده البلاد، يصبح الحلم الوحيد لسناء هو إيجاد أسطوانة غاز طهي لإعداد وجبة لابنها.

تأخذ سناء يوم عطلة من وظيفتها للبحث عن تلك الاسطوانة وفجأة تجد نفسها عالقة مع شخصيتين اخرتين في منطقة محاصرة.

عندها، تكتشف أن من تحتم عليه الموت خلال الحرب فهو فاقد لظله.

الرجل الذي باع ظهره

سام علي شاب سوري يلجأ إلى لبنان هربا من الحرب. يكسب سام عيشه بالتطفل على قاعات الفنون في بيروت، مسكونا بذكرى حبيبته عبير المنفية في بلجيكا.

في أحد الامسيات يلتقي بفنان التشكيلي الأمريكي يطلب هذا الأخير من سام أن يوشّم صورة تأشيرة شنغن على ظهره، وشم سيمكنه من التنقل بحرية.

يوافق سام على هذا الميثاق الشيطاني بعد أن رأى فيه أمله الوحيد في رؤية عبير مجددا وتتوالى الاحداث في سياق شيّق

بيك نعيش

أسرة تونسية عصرية تعيش في انسجام غير عابئة بما تعيشه البلاد من صعوبات. بعد ستة أشهر من سقوط نظام بن علي وبمناسبة العطلة، تسافر الأسرة إلى الصحراء في الجنوب التونسي، لكن الرحلة سرعان ما تنقلب إلى كابوس. ففي طريق معزول تقع الأسرة في كمين نصبته مجموعة مسلحة ويصاب الابن عزيز أصابه بالغة تطال كبده ليُنقل إلى مستشفى بائس بين الحياة والموت. في المستشفى وخلال محاولات إنقاذ الابن المصاب، تنكشف بعض الحقائق التي ظلت مدفونة بين الزوجين لتعصف باستقرار الأسرة.

مزار الصمت

ليلى، لاجئة سورية شابة تهرب مع أمها من الحرب في سوريا، لكن الموت يلاحقها في بلد اللجوء حيث تضطر للزواج من رجل بعمر أبيها.. الفيلم يروي القصة غير العادية لليلى وتحولها من ضحية إلى امرأة تقترب من القداسة.

الغريب

في إحدى القُرى الصغيرة في مُرتفعات الجولان المُحتلة، يمرُّ طبيب يائس لم يُنهِ دراسته بأزمة وجودية. تأخذ حياته مُنعرجًا مَفصليًا حين يلتقي برجلٍ جريح قادمٍ من الحرب في سوريا. وكسرًا لكل الأعراف السائدة في مُجتمعِه، في زمن الحرب والأزمات، يُغامر ذلك الطبيب اليائسِ لمُلاقاةِ مصيره الجديدِ.

The Stranger الغريب

بركة العروس

يروي فيلم “بركة العروس” قصّة سلمى، امرأة في الستينات من العمر، تعيش منذ سنوات عديدة في قرية جبلية نائية. حياة سلمى هادئة ومستقرة في ظاهرها ومستقلة وغير تقليدية في باطنها. لا ينقص سلمى شيئا ولا تحتاج لأي شخص. فهي تعيش سلاما داخليا. لكنّ الماضي لم يدخر سلمى، فلقد عادت إليها ابنتها ثريا الحامل، مهزومة ومطلقة. اقتحام ثريا لفضاء أمها الهادئ، يطلق العنان لفوضى حيث تستحيل الحياة، فتتجلّى لوحة تتأرجح فيها العواطف بين الحاجة الغرائزية للتمرد والاستسام لرغبات مكبوتة وماض أليم. في هذا الفضاء تبحث كل من سلمى وثريا عن معنى جديد لحياتهما. ما يربط بين سلمى وثريا هو توارث الخسارة والألم المتناقلين عبر الأجيال مجرد كون كل منهما امرأة”. “بركة العروس” هي محاولة للإصغاء إلى الصّمت الذي يرسم حياة الكثير من النساء في قريتي وما أبعد منها

200 متر

يعيش مصطفى علي مسافة ٢٠٠ متر من زوجته وأولاده في الجانب الآخر من الجدار الفاصل. تدور أحداث الفيلم حول مصطفى الذي انقطع به سبيل الوصول إلى ابنه الراقد في المستشفى في الجانب الآخر من الجدار. حيث ينطلق الأب في رحلةٍ مليئةٍ بالأهوال والمخاطر ليصل لابنه في أوديسةٍ تتحوّل فيها مسافة المئتين متر إلى مئتي كيلو متر

الفيلم في مراحله الاخيرة من حيث ال

Post Production

اجرين مارادونا

تعود أحداث الفيلم إلى كأس العالم في عام ١٩٩٠، حيث نتابع الشابين الفلسطينيين وهما في رحلة البحث على “اجرين مارادونا” – الملصق الأخير في ألبوم لاعبي منتخبات كأس العالم للحصول على أتاري مجاني.